يرى المتتبع هذه الأيام الحراك المتسارع لمختلف أجنحة وأطياف الساسة في موريتانيا، كل يسير حسب خططه واستراتيجياته وسياساته، لكن حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، عميد أحزاب الأغلبية، يسير بخطى ثابتة نحو تجديد وتطوير بنيته الحزبية، وتحسين قاعدته الشعبية.
اعتقال نيكولا ساركوزي الرئيس الفرنسي الأسبق ثم الافراج عنه بكفالة، بتهمة الحصول على تمويل يصل الى اكثر من 50 مليون يورو لتمويل حملته الانتخابية الرئاسية عام 2007 التي فاز فيها، اثلج صدر الملايين من أبناء الشعب الليبي،
في طفولتي في أطراف قريتي الوديعة بالصحراء الموريتانية مدينة «بتلميت» أيام كأس العالم لكرة القدم بالمكسيك سنة 1986كنا نتسمر بالعشرات من مختلف الأعمار والأجناس أمام شاشة بالأبيض والأسود في بيت يبعد ألفي متر من بيتنا.
مع اتساع دائرة انتهاكات حقوق الإنسان في موريتانيا وزيادة التضييق على الحريات وانتهاج أساليب جديدة للقمع والتعذيب تطالعنا مفوضية حقوق الإنسان والعمل الاجتماعي بقرار تعين بعض موظفيها في حركة التفافية هدفها صرف الأنظار عن الواقع المزري الذي تعرفه حقوق الإنسان في هذا البلد وبشكل يكاد يكون محل إجماع كل المنظمات الوطنية والدولية المهتمة وكأن رسالة المفوضية
أيها الطاردون للكفاءات، والحاسدون للنجاحات(ح:9)
الأمم العظيمة لا تموت، والتجديد فيها على رأس كل قرن، سنة متوارثة بالنص وبالدليل، وذلك أمل ندندن حوله، بعد مائة سنة على وعد بلفور1917-2017
اليوم لا يبدو أن التجديد في مشرق الأمة ومغربها بارز في قيادات ورؤى للإصلاح، والغزاة يحتلون بقواعدهم ومرتزقتهم الشام ومديه، والعراق و قفيزه،
ليست مبادرة رئيس الجمهورية لتصحيح مسار حزب الاتحاد من أجل الجمهورية أولى مبادراته الإصلاحية سياسيا واقتصادية واجتماعيا وأمنيا ودبلوماسيا.. وليس مسار الحزب، كحزب حاكم، إلا جزء من مسار البلد بجميع جوانبه.
هناك ظاهرة لافتة لم يعد بالإمكان تجاهلها، وتتمثل هذه الظاهرة في الكيل بمكيالين في تعاملنا مع الأخطاء التي ترتكبها بعض النخب سواء كانت تلك النخب سياسية أو حقوقية أو ثقافية.
قبل مايقارب ثلاثة عقود دخلت المعترك السياسي من بابه الواسع في زمن إستثنائي من تاريخ أمة كانت بحاجة لأبنائها ليحددوا مستقبلها السياسي الناجح والناجع .
كانت السياسة عبارة عن سوق مربح لمن يحظي برضا الحاكم و كانو يغدقون علي السياسي بالمال والضغوط ليعيش علي آلام شعبه ويتخلص من مبادئه تزلفا للانظمة
تعتبر الثقافة ثمار التحصيل العلمي والتبادل المعرفي بين الشعوب والأمم، وهي ضرورة الضروريات في النهوض بالمجتمع والرقي به وإخراجه من دائرة الجهل والتخلف، وقد استعمل العرب مادة "ثقف" في عدة معانٍ ، منها ما هو معنوي ، مثل: الحذق، والفطنة، والذكاء، وسرعة التعلم، وضبط المعرفة، ومنها ما هو حسي، مثل: تقويم الشيء المعوج، والتسوية، والظفر بالشيء والحصول عليه، أ
قالت قناة MBC السعودية أن الاعلامية العراقية “آلاء العوادي”قد فارقت الحياة يوم الخميس، بعد معاناة مع مرض السرطان وقد رثاها زملائها الاعلاميين وأصدقائها وعدد من النجوم بشكل مؤثر عبر السوشيال ميديا.وطالبت القناة من جميع الأعلامين نعيها نظرا لما تتميز به من اخلاق وتفاني في المهنة.