كشفت دراسة حديثة، أن الشعوب التي تكثر من استخدام المنصات الاجتماعية، تواجه تبعات وخيمة على المستوى السياسي، وسط مخاوف من تقاعس الشركات العملاقة في التصدي للدعاية والأخبار الزائفة.
على نطاق واسع تداول نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي صورة مثيرة لمدير ديوان الرئيس الموريتاني السابق والسفير الحالي في فرنسا أحمد ولد باهية وهو يضع يده على خاصرة احدى الوزيرات خلال نشاط رسمي لرئيس الجمهورية السابق محمد ولد عبد العزيز واصفين التصرف بالتحرش ،ومعلقين بسخرية كبيرة على تصرف المسؤول السامي بالدولة
تأخر الخُطَّاب، أو تكرار خروجهم من منزل ذوي العروس، وعدم عودتهم إليه عقب الزيارة الأولى، والشعور بالضيق الدائم من لقب «عانس».. أمور تدفع كثيراً من الفتيات وأمهاتهن وذويهن للجوء إلى محتالين ومشعوذين، أملاً في العثور على حل لديهم.
اكدت بعض المصادر أن وزيرا جديدا تزوج البارحة من فتاة لم تتجاوز 18 سنة بطريقة سرية وذالك بعد ايام من تعيينه
واضافت المصادر ان الوزير منح عروسه الجديدة مبلغ مليون اوقية واتفقا على احاطة الموضوع بسرية كبيرة نظرا الى ان الوزير متزوج وقريب عهد بالمنصب
بعد اعلانه عن قائمة حكومته يتوقع ان يجري الوزير الأول اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا عن تغييرات شاملة في الوزارة الاولى خلال الساعات القليلة القادمة
ويتوقع مراقبون ان يعلن الوزير الاول عن مدير ديوانه قبل ان يحدد مستشاريه الجدد والمكلفين بمهام
قالت مصادر اخبارية محلية إن الوزير الأمين العام للرئاسة محمد سالم ولد البشير أكد لمكفولة بنت برديد أنه يسعى لتعيينها مديرة مساعدة لديوان الرئيس محمد ولد الغزواني، و أنه قد كلّم الأخير في ذلك و لم يبد ممانعة.
و تقول المصادر إن زينب بنت اعل سالم التي سبق أن شغلت المنصب تسعى هي الأخرى بطرق و وسائل أخرى للحصول عليه.