
قالت مؤسسة المعارضة الديمقراطية إن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة ارتفاع أسعار المحروقات “غير كافية”، ولا تستجيب بفعالية للأزمة العالمية المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط وما تشهده الأسواق من ارتفاع في أسعار الطاقة.
وأضافت المؤسسة، في بيان صادر اليوم الثلاثاء، أن هذه الوضعية تسببت في أزمة تموين تهدد استقرار السوق الوطني، وقد تؤدي إلى ندرة بعض السلع وارتفاع أسعارها، في ظل ما وصفته بارتفاع “صاروخي” في أسعار المحروقات وغاز الطهي.
وطالبت بمراجعة ميزانية الدولة وتوجيه الموارد نحو الأولويات الحيوية، خاصة دعم قطاع الطاقة وتعزيز المخزون الغذائي والصحي، والعمل على استقرار أسعار المواد الأساسية، محذرة من تدهور القدرة الشرائية للمواطنين.
كما دعت إلى محاربة ما وصفته بـ”لوبيات الفساد” وإنهاء احتكار قطاع المحروقات، مع تعزيز الرقابة على المخزون الوطني، معتبرة أن ضعف الاستجابة للأزمة يعود إلى غياب احتياطات استراتيجية كافية.




