من قلب دكار.. الإنصاف يدعو إلى أحزاب قوية وقريبة من المواطنين في رسالة سياسية لافتة

6. يونيو 2026 - 14:47

شارك وفد رفيع من حزب الإنصاف، اليوم السبت، في أعمال المؤتمر العام لحزب "باستيف" السنغالي بالعاصمة دكار، حيث أكدت نائبة رئيس الحزب، هاوا جالو أبو موسى، على أهمية بناء أحزاب سياسية قوية وذات مصداقية باعتبارها الضامن الأساسي لترسيخ الديمقراطية وتعزيز الاستقرار في دول المنطقة.
وقالت أبو موسى، في خطابها أمام المؤتمر، إن حزبي الإنصاف وباستيف يتقاسمان قناعة مشتركة مفادها أن ترسيخ الديمقراطية يمر عبر أحزاب متجذرة في مجتمعاتها وقادرة على مواكبة تطلعات المواطنين.
وشددت على متانة العلاقات التاريخية والإنسانية التي تجمع موريتانيا والسنغال، معتبرة أن هذه الروابط تشكل قاعدة صلبة لتعزيز التعاون بين البلدين وخدمة المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.
وأشارت إلى أن الدول الإفريقية تواجه تحديات متشابهة، في مقدمتها توفير فرص العمل للشباب، وتعزيز الإدماج الاقتصادي، وترسيخ السلم الاجتماعي، مؤكدة أن الأحزاب السياسية مطالبة بالاضطلاع بدور أكبر في مواكبة هذه التحديات.
كما استعرضت تجربة حزب الإنصاف في مواكبة البرنامج التنموي للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، مؤكدة أن الإصلاحات المنفذة خلال السنوات الأخيرة أسهمت في تعزيز الاستقرار المؤسسي، وترسيخ الوحدة الوطنية، ودعم التنمية الاقتصادية والعدالة الاجتماعية.
وختمت رئيسة الوفد الموريتاني بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب من الأحزاب السياسية مزيداً من القرب من المواطنين والإنصات لانشغالاتهم، والعمل على تقديم حلول عملية وملموسة لمختلف القضايا المطروحة.
ويضم وفد حزب الإنصاف المشارك في المؤتمر كلاً من الأمينين الدائمين يربه ولد المان والمدير ولد بونه، وذلك تلبية لدعوة رسمية من حزب باستيف، الذي يعقد مؤتمره العام في ظل حراك سياسي لافت تشهده الساحة السنغالية.

إعلانات