
استعرض فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، خلال لقائه بأطر ووجهاء مقاطعة أطار، أبرز التحديات التنموية والخدمية التي تواجه البلاد، مؤكداً أن تشخيص هذه الاختلالات يمثل خطوة أساسية في سبيل معالجتها.
وأكد فخامته أن التعامل مع هذه التحديات يبدأ بالاعتراف بالواقع كما هو، وتعبئة الموارد المالية اللازمة لمعالجته، وتعزيز آليات التنفيذ ورفع مستوى الخبرة والمهارة لدى اليد العاملة في القطاعين العام والخاص.
وأوضح أن الدولة انتقلت من مرحلة تشخيص الواقع ورصد الاختلالات إلى إعداد رؤية استراتيجية وبرامج معقلنة، يجري تنفيذها وترتيب أولوياتها بما يراعي حاجات مختلف ولايات الوطن ويضمن الإنصاف بينها.
أكد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني أن الانطباعات المتشائمة التي أعقبت حادث احتراق محولات كهربائية في نواكشوط بدأت تتراجع بفعل الجهود والإجراءات المتخذة لتجاوز الأزمة وإعادة الأمور إلى نصابها.
وأوضح فخامته، خلال لقائه بأطر ووجهاء مقاطعة أطار، أن نتائج الإصلاحات والتدابير المتخذة بدأت تظهر خلال 72 ساعة، مشيراً إلى العمل على تطوير مراكز الكهرباء ومعداتها وتعزيز حمايتها بصورة أفضل.
وأضاف أن العمل جارٍ على اقتناء عشرات المولدات الكبيرة وتوسيع الشبكات الكهربائية في المدن الكبرى، إلى جانب تنفيذ برنامج استعجالي لكهربة أكثر من 400 قرية في مختلف أنحاء الوطن، في إطار جهود توفير الخدمات الأساسية.
أكد فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني أن توفير خدمة المياه الصالحة للشرب قطع أشواطاً مهمة، مشيراً إلى وجود مساعٍ حثيثة لمعالجة المشاكل الأكثر تعقيداً في هذا المجال.
وأوضح فخامته، خلال لقائه بأطر ووجهاء مقاطعة أطار، أنه تم إيجاد حلول حقيقية لمشكلة المياه في العاصمة نواكشوط، بما في ذلك معالجة مشكلة الطمي التي كانت تؤثر على تصفية المياه وتتسبب في توقف محطات نواكشوط خلال فترات الخريف.
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن توسعة كبيرة تمت على مستوى مشروع أفطوط الساحلي المزود للعاصمة نواكشوط، فيما تحسن وضع المياه بشكل ملموس في مدينة نواذيبو بفضل مشاريع تحلية مياه البحر.
وأضاف أن مشروع إديني يوجد حالياً في مرحلته التجريبية المتعلقة بضخ المياه، ومن المقرر تدشينه قريباً، بالتزامن مع بدء أعمال توسعة إضافية لمشروع أفطوط الساحلي الموجه إلى نواكشوط.





