لست اعتب علي كبارنا لكونهم حرموا مدينة بتلميت من ان تكون ولاية ! فمن فمن يدرك ما حل بشارعها من خِتان بعد الهرم لا يطمع بأكثر لامن قبل السلطة ولا حتى من قبل ساكنيها .الذين باركوا هذا الختان المتأخر !
شهدت أسعار المواد الغذائية في موريتانيا ارتفاعا قياسيا منذ عدة أسابيع وهو أمر متوقع جدا بسبب تداعيات كورونا لكن الطبيعة الفوضوية والاحتكارية للسوق المحلي ضاعفت من هذا الارتفاع وزادت من شدة وطئته على السكان الذين تعيش غالبيتهم العظمى قريبا جدا من حدود خط الفقر.
لم يكن يوما عاديا بالنسبة ل (م .س) فقد سمعت كثيرا عن قصص الخيانة عبر الانترنت ولم تتصور ان تكون يوما من الايام ضحية خيانة مكشوفة
تزوجت قبل سنوات من رجل ميسور الحال جمعتهما رحلة الى ارض الوطن وكانت حينها مطلقة للمرة الثانية بينما كان الرجل في طريقه لزوجته وابنائه بعد غربة دامت اربع سنوات
لم يكن مايشهده قطاع التجهيز والنقل هده الفترة من إنشاء بني تحتية ومشاريع تنموية واعدة وشوارع سالكة وبمعايير الجودة العالمية ضمانا لسلامة المواطنين إضافة إلى إعادة تشخيص امتحانات رخص السياقة وإصدارها لمن يستحق إلى غير دلك لم يكن كل هدا حصل صدفة ولا اعتباطا وانما حصل نتيجة عمل جبار وبتنسيق محكم قام به معالي وزير التجهيز والنقل السيد محمدو احمدو امح
تعالت أصوات الضعفاء المبحوحة أو خفتت، جاعوا، أكلوا، شربوا، ظمئوا، فتلك مفردات لا تكاد تعني أي شيء لأغلب التجار الموريتانيين، الذين لا يهمهم إلا تحقيق الربح المضاعف، حتى ولو كان على حساب ملايين المعدمين الذين تتضور أمعاؤهم جوعا من فرط الفاقة وغلاء الأسعار، وقد سجلت الأسعارارتفاعا صاروخيا في الآونة الأخيرة، زيادة على الإرتفاع التراكمي الذي لا يعرف التر
موسى ولد امخطيرات احد رجال أعمالنا الشباب القلائل الذين ادركوا ان الطريق لا تعبِّدُ نفسها وأن سلمَ النجاح يحتاج إلى أقدامٍ واثقة ترتقي درجاته ِبثقةٍ وإحساس بالمسؤولية، لتمارس فعل الصعود على ضوء التحدي والمثابرة والمسؤولية والمشاركة
مشهد عبثي يتكرر كل مساء بعد دخول حظر التجول حيز التنفيذ ...زحمة مرورية وحركة طبيعية في بعض الشوراع ...سيارات فارهة يقودها شبان اوفتيات تجوب الشوراع وتجمات هنا وهناك ومحلات تجارية تبيع لزبنائها بشكل طبيعي