
أكدت معالي وزيرة التربية وإصلاح النظام التعليمي، السيدة هدى باباه، أن اعتماد مقدمي خدمة التعليم يأتي كحل مرحلي لمواجهة النقص في الكادر التربوي، في إطار الإصلاحات الجارية لتطوير المنظومة التعليمية.
وأوضحت أن النظام الجديد يتيح استقطاب مقدمي خدمة تعليم بمستويات مختلفة، حيث يمكن لحاملي الماستر العمل بعد سنة من التكوين، بينما يخضع آخرون لتكوين يمتد لسنتين متبوع بسنة تدريب ميداني. كما أشارت إلى أن هذا الخيار يهدف إلى سد الاحتياجات السنوية دون انتظار تخرج دفعات جديدة من مدارس تكوين المعلمين.
وأضافت الوزيرة أن مقدمي الخدمة يستفيدون من تكوين سريع في البداية، يتراوح بين خمسة إلى عشرة أيام، مع مواكبة مستمرة من طرف المفتشين والمؤطرين لمدة ثلاث سنوات، يتم خلالها تقييم أدائهم، حيث يتم دمج المتميزين منهم لاحقًا في سلك التعليم.
وأكدت أن هذه الفئة لا تعتبر موظفة بشكل رسمي خلال هذه المرحلة، بل تُعامل فترة عملها كمرحلة تكوين ميداني، مبرزة أن القطاع يعمل بالتوازي على زيادة القدرة الاستيعابية لمدارس تكوين المعلمين وتحديث برامجها ومناهجها.




