
عُثر اليوم في العاصمة نواكشوط على الإطار بوزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، ابادو ولد اتنيقميش، متوفيا داخل مكتبه، وذلك بعد نحو يومين من اختفائه في ظروف أثارت قلق أسرته ومعارفه.
وبحسب مصادر متطابقة، فقد باشرت الجهات الأمنية المختصة تحقيقاتها فور اكتشاف الوفاة، من أجل تحديد أسبابها وكشف ملابسات الحادثة.
وكان الراحل قد غادر منزل أسرته في مقاطعة تفرغ زينه مساء أول أمس، قبل أن ينقطع الاتصال به بشكل مفاجئ، حيث ظل هاتفه مغلقا وتعذر العثور على سيارته طوال فترة البحث، ما دفع أسرته ومقربين منه إلى إطلاق نداءات واسعة للمساعدة في العثور عليه وإبلاغ السلطات المختصة.
وأسفرت عمليات البحث والتحري عن العثور عليه متوفيا داخل مكتبه، فيما لا تزال أسباب الوفاة مجهولة حتى الآن في انتظار نتائج التحقيقات الجارية.
ويشغل ولد اتنيقميش منصب مسؤول تسيير المهرجانات بالمحافظة الوطنية للتراث التابعة لوزارة الثقافة، ويُعرف بنشاطه ضمن الأطر العاملة في القطاع الثقافي.
ولم تصدر أي جهة رسمية حتى الآن بيانا يوضح ظروف الوفاة أو أسبابها، بينما تترقب الأسرة والرأي العام ما ستسفر عنه التحقيقات من نتائج وتفاصيل إضافية.




