اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين ينظم المحطة الثانية من برنامج “مرافئ الأدب”

5. يوليو 2026 - 17:09

نظم اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين، مساء السبت في مركز بلدية لكصر للثقافة والتكوين (الأقصى) بنواكشوط، الحلقة الثانية من برنامجه نصف الشهري “مرافئ الأدب”، وذلك في إطار الأنشطة المخلدة للذكرى الخمسين لتأسيس الاتحاد.

وأكد رئيس الاتحاد، أحمد ولد الوالد، في كلمته الافتتاحية، أن نهضة الأمم لا تُقاس بما تشيده من عمران فحسب، وإنما بما تنتجه من فكر وإبداع وكلمة صادقة تبقى أثرًا خالدًا عبر الأجيال. كما ثمن رعاية وزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان للبرنامج، معتبراً أنها تعكس اهتمام الدولة بدعم الحراك الثقافي وتعزيز مكانة الأدب في المجتمع.

من جانبه، أوضح المكلف بمهمة بوزارة الثقافة، محمد محمود محمد أحمد، أن برنامج “مرافئ الأدب” يمثل مبادرة ثقافية رائدة تتزامن مع الاحتفاء باليوبيل الذهبي للاتحاد، مشيراً إلى أن تكريم نخبة من الأدباء خلال هذه المناسبة يجسد قيم الوفاء للإبداع ورواده، ويعكس المكانة التي تحتلها الثقافة ضمن الرؤية الوطنية للرئيس محمد ولد الغزواني.

وأضاف أن قيادة الاتحاد تنتهج رؤية تجمع بين المحافظة على الأصالة وتفعيل العمل الثقافي الميداني، بما يسهم في خدمة المشهد الأدبي الوطني وترجمة تطلعات المبدعين إلى برامج عملية.

بدوره، رحب عمدة مقاطعة لكصر، محمد السالك ولد عمر، بالمشاركين، مؤكداً أن احتضان البلدية لهذه التظاهرة يعبر عن تقديرها للدور الذي اضطلع به الاتحاد طوال خمسة عقود في خدمة الأدب والفكر، وصون الهوية الوطنية، وتعزيز قيم التعايش والانتماء.

أما ممثل جهة نواكشوط، بيروك ولد محمد الأمين بيروك، فأشاد بمسيرة اتحاد الأدباء والكتاب الموريتانيين، معتبراً أنه ظل منبراً ثقافياً بارزاً احتضن المبدعين وأسهم في إثراء الساحة الأدبية وترسيخ الوعي الثقافي.

واختتمت فعاليات الأمسية ببرنامج ثقافي تضمن كلمات رسمية، وإلقاءات شعرية، إلى جانب تكريم عدد من الشخصيات الأدبية تقديراً لإسهاماتها في خدمة الثقافة والأدب في موريتانيا.

إعلانات