
تواصل أحزاب الأغلبية الرئاسية والأحزاب الداعمة لرئيس الجمهورية مشاوراتها لاختيار ممثليها في الحوار المرتقب حيث عقدت مساء أمس الخميس اجتماعا جديدا لمواصلة التشاور والتنسيق بشأن التحضير للحوار الوطني.
وقال بيان صادر عقب الاجتماع إن رئيس حزب الإنصاف، محمد ولد بلال مسعود أطلع رؤساء الأحزاب وممثليها على مضمون الاجتماع الذي عقده في وقت سابق من اليوم رئيس لجنة الإشراف على الحوار الوطني مع أقطاب الحوار وما دار خلاله من نقاش حول الترتيبات المتعلقة بالمرحلة المقبلة من المسار التحضيري للحوار.
وخصص الاجتماع وفق البيان لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بالتحضير للحوار من بينها تحديد ممثلي الأغلبية في لجنة الإشراف على الحوار الوطني.
وبعد نقاش مستفيض حول الموضوع، قررت الأحزاب تأجيل حسم أسماء ممثلي الأغلبية السبعة في اللجنة إلى الاجتماع المقبل بهدف مواصلة المشاورات والتوصل إلى صيغة مناسبة بهذا الخصوص.
وفي ما يتعلق باختيار الشخصيات المستقلة وممثلي المجتمع المدني أوضح البيان أن المجتمعين وافقوا على المقترح الذي قدمه رئيس لجنة الإشراف على الحوار الوطني بشأن آلية اختيار هذه الشخصيات.
كما ناقش الاجتماع مواقف الأغلبية وأهدافها من الحوار بشأن مختلف القضايا والمواضيع المطروحة، حيث تقرر تشكيل لجنة مصغرة تتولى إعداد مقترح يحدد مواقف الأغلبية وأهدافها بشكل واضح خلال الحوار، على أن تتم مناقشة المقترح واعتماده لاحقاً.
وفي سياق توسيع قاعدة الأغلبية بحث المجتمعون طلبي الانضمام المقدمين من حزب الأوفياء لموريتانيا «حالم» وحزب التصالح الوطني للتنمية.
وقررت أحزاب الأغلبية الرئاسية والأحزاب الداعمة لرئيس الجمهورية قبول انضمام الحزبين إلى صفوفها معتبرة أن الخطوة من شأنها توسيع دائرة الأحزاب الداعمة لبرنامج رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني وتعزيز القاعدة السياسية للأغلبية وتماسكها.
وفي ختام الاجتماع أكدت أحزاب الأغلبية الرئاسية والأحزاب الداعمة لرئيس الجمهورية استعدادها للمشاركة في الحوار الوطني بجدية ومسؤولية والمساهمة في إنجاحه بما يخدم المصلحة العليا للبلاد.
وجاء الاجتماع في إطار مواصلة التحضيرات للحوار الوطني الذي دعا إليه رئيس الجمهورية، في وقت تواصل فيه الأطراف السياسية المشاورات المتعلقة بالترتيبات التنظيمية والمواقف التي ستطرح خلال المسار الحواري.




