وزارة التجارة والسياحة : لا صلة لنا بأي أنشطة أو محتويات إعلامية لا تحترم الثوابت الدينية والقيم الأخلاقية،

6. سبتمبر 2026 - 18:06

نفت وزارة التجارة والسياحة صلتها بأي أنشطة أو محتويات إعلامية متداولة لا تحترم الثوابت الدينية والقيم الأخلاقية، مؤكدة أن ما يدخل ضمن برنامجها الرسمي ينظم بالتنسيق مع السلطات الإدارية ووفقا لهذه الضوابط.

ودعت الوزارة وسائل الإعلام ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى تحري الدقة قبل ربط اسمها بأي نشاط أو محتوى لا يصدر عن منصاتها الرسمية، مشددة على أنها تخلي مسؤوليتها عن أي نشاط خارج الإطار الرسمي لبرنامج «وطني.. وجهتي».

وأوضحت الوزارة أن البرنامج يهدف إلى ترقية السياحة الداخلية والتعريف بالمقدرات السياحية والثقافية للبلاد، مشيرة إلى تنظيم مواسم «الكيطنة» في تكانت، و«ثقافة الضفة» في كيدي ماغه، و«الخريف» في لعصابة، تحت رعاية السيدة الأولى.

نص البيان
بيان توضيحي إلى الرأي العام :
تابعت وزارة التجارة والسياحة ، في الأيام والأسابيع الماضية، ما جرى تداوله من انتقادات حاولت تحمليها مسؤلية رعاية بعض الرحلات والمحتويات التي لاعلاقة لها بها من قريب أو بعيد.
وحرصاً منها على تنوير الرأي العام ووضع الوقائع في سياقها الصحيح ، تود الوزارة توضيح ما يلي :

تنفذ وزارة التجارة والسياحة برنامجا وطنيا طموحا لترقية السياحة الداخلية تجسيداً للتوجيهات السامية لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، بهدف التعريف بالمقدرات السياحية والثقافية للبلاد وتشجيع المواطنين على قضاء عطلهم داخل الوطن، وتعزيز البنية التحتية والخدمات السياحية في مختلف الولايات، بما يسهم في تنشيط الاقتصادات المحلية وترسيخ قيم الوحدة الوطنية وإحياء أواصر الرحم والمودة بين مختلف مكونات الشعب الموريتاني.

وقد نفذت الوزارة النسخة الأولى من البرنامج الوطني «وطني.. وجهتي» بنجاح، بشهادة الشركاء والفاعلين والمواطنين، وتواصل حاليًا المراحل الختامية من نسخته الثانية، التي أسهمت في التعريف بالعديد من مناطق البلاد بوصفها وجهات سياحية واعدة، وفي زيادة الإقبال على قضاء العطل داخل الوطن مقارنة بالسنوات الماضية.

وفي هذا الإطار، أطلقت الوزارة موسم «الكيطنة» بولاية تكانت، بمشاركة محاظر عريقة ومرجعيات علمية وطنية، كما نظمت موسم «ثقافة الضفة» بولاية كيدي ماغه، وموسم «الخريف» بولاية لعصابة، تحت الرعاية السامية للسيدة الأولى، الدكتورة مريم محمد فاضل الداه.

وتؤكد الوزارة أن الأنشطة المعتمدة ضمن هذه المواسم تُنظَّم بالتنسيق وتحت إشراف السلطات الإدارية المختصة، ووفق الضوابط القانونية والمؤسسية المعمول بها، وفي احترام تام للثوابت الدينية والقيم الأخلاقية والاجتماعية الأصيلة للمجتمع الموريتاني.

كما يضع البرنامج تثمين التراث الوطني، القائم على الموروثين الثقافي والديني، في صميم أهدافه، ويولي عناية خاصة للمحاظر، من خلال تشجيع حضورها ومشاركتها في مختلف محطات الموسم، باعتبارها تراثًا علميًا وروحيًا ثمينًا، أسهم على امتداد التاريخ في تشكيل جانب وافر من الهوية الوطنية، وفي تعزيز إشعاع موريتانيا الحضاري والثقافي.

وفي إطار تنفيذ البرنامج، يعتمد القطاع خطة إعلامية واضحة المعالم، تقوم على إنتاج محتويات مهنية تُعرّف بالمقدرات السياحية والثقافية للبلاد، وتبرز حياتها الروحية وأمجاد مقاومتها الوطنية وثراء موروثها الحضاري، بمشاركة المحاظر والنخب العلمية والأدبية. وتهدف هذه المقاربة إلى رفع الوعي بالوجهات السياحية والكنوز الثقافية والتاريخية الوطنية، وجذب الاستثمارات، وتنشيط السياحة بوصفها رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وتوضح الوزارة أن المحتويات الإعلامية الرسمية التي تنتجها تُنشر عبر منصاتها الرقمية المعتمدة، وتُبث من خلال وسائل الإعلام العمومية والخصوصية التي تتوجه إليها بخالص الشكر والتقدير على مواكبتها المهنية والمتواصلة لمختلف محطات الموسم.

وبناءً على ما تقدم، تنفي وزارة التجارة والسياحة نفيًا قاطعًا أي مسؤولية لها عن أية رحلات أو أنشطة أو تظاهرات أو محتويات إعلامية تُنظَّم أو تُنتَج خارج الإطار الرسمي للبرنامج، أو تتضمن ممارسات أو مضامين تتعارض مع القيم الدينية والأخلاقية والثقافية للمجتمع الموريتاني. وتؤكد أنها لم ترعَ تلك الأنشطة أو الرحلات، ولم تدعمها أو توجهها أو ترخص لها، وأن أي نشاط خارج هذا السياق لا يمثل الوزارة، ولا يمت بصلة إلى برنامجها الوطني «وطني.. وجهتي» بأي وجه من الوجوه.

وإذ تخلي الوزارة مسؤوليتها عن أي محتوى لم يُنشر عبر منصاتها الرسمية أو وسائل الإعلام المعتمدة، فإنها تهيب برواد شبكات التواصل الاجتماعي وبالصحافة الوطنية الجادة تحري الدقة والتثبت من المصادر قبل تداول أي منشور يحاول ربط الوزارة أو برنامجها بأنشطة أو محتويات لا علاقة لها بها، لا من حيث الرعاية ولا الدعم ولا التنظيم ولا التوجيه.

نواكشوط؛ السبت 05 سبتمبر 2026.
_

إعلانات