
رأي حر | موريتانيا الحدث
لم يكن المقيل الذي احتضنته بلدية أجوير على شرف معالي الوزيرة السيدة زينب بنت أحمدناه، رئيسة تيار «واثقون»، مجرد مناسبة اجتماعية عابرة، بل تحول إلى لقاء سياسي وشعبي حمل رسائل واضحة، وتصدرت واجهته دعوات المشاركين إلى مواصلة المسار السياسي القائم.
وفي أجواء طبعتها الحفاوة والتفاعل، استحضر المتدخلون سبع سنوات من حكم رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، متوقفين عند ما يرونه من حصيلة لهذه المرحلة، ومعبّرين عن تمسكهم بمواصلة المسار الذي يربطونه بالاستقرار والتنمية.
وكانت الرسالة الأبرز في اللقاء واضحة: الاستمرار.
ومن أجوير، بدا أن هذا الشعار لم يعد مجرد عنوان سياسي، بل أصبح بالنسبة إلى المشاركين تعبيرًا عن قناعة وتوجه يريدون إيصاله إلى الفضاء الوطني.
وقد منح اللقاء، في الوقت نفسه، فرصة للتواصل المباشر بين الفاعلين المحليين ورئيسة تيار «واثقون»، والاستماع إلى تطلعاتهم ومواقفهم، في مشهد يعكس أهمية الحضور المحلي في النقاش السياسي الوطني.
إن ما حدث في أجوير يتجاوز حدود المقيل ومراسم الاستقبال؛ فهو يعكس حيوية الساحة السياسية المحلية، ويؤكد أن النقاش حول مستقبل البلاد ومساراتها لا يقتصر على العاصمة، بل يمتد إلى مختلف البلديات والمناطق، حيث تتشكل المواقف وتُعبّر القواعد الشعبية عن رؤيتها.
أجوير قالت كلمتها.. والحضور كان لافتًا، والرسالة كانت صريحة: الاستمرار في المسار، مع بقاء الحكم النهائي للمواطنين وصندوق الاقتراع.
محمد المختار محمد لفظيل.






