
انتقدت البرلمانية حابي رباح الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية في موريتانيا، متحدثة عن معاناة المواطنين من الجوع والعطش وانقطاع الكهرباء، ونقص الخدمات الأساسية، إلى جانب استمرار التهميش والغبن بين مكونات المجتمع، ومشيدة بفترة حكم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، التي اعتبرتها أفضل بكثير من المرحلة الحالية.
وقالت بنت رباح في أول مداخلة لها خلال جلسة برلمانية خُصصت اليوم الثلاثاء لاستجواب وزير المالية، إن سكان حي الترحيل يواجهون ظروفًا معيشية صعبة، في ظل نقص المياه والكهرباء والمدارس والمحاظر والمستشفيات.
كما انتقدت الصعوبات التي يواجهها المواطنون أمام مراكز الإحصاء، مشيرة إلى طول الطوابير وتعثر حصول بعضهم على وثائقهم المدنية.
وتساءلت النائب عن أسباب لجوء الحكومة إلى الاقتراض، رغم ما تزخر به موريتانيا من ثروات وإمكانات اقتصادية، متهمة جهات لم تسمّها بنهب هذه الثروات واختلاسها، ومعتبرة أن حسن استغلالها من شأنه أن يقلل حاجة البلاد إلى القروض.
وانتقدت النائب حابي ما وصفته باستمرار التهميش والغبن والظلم بين مكونات المجتمع الموريتاني، مؤكدة أن الوطن ملك لجميع المواطنين بمختلف مكوناتهم، ومخاطبة وزير المالية بالقول: «الوطن وطننا جميعًا بمختلف مكوناتنا، وليس وطنكم وحدكم».
وتساءلت النائب عن المسار الذي تسلكه البلاد، قائلة: «إلى أين تسير موريتانيا؟ وما الهاوية التي تتجه إليها؟».
وفي سياق حديثها عن الأوضاع الراهنة، اعتبرت بنت رباح أن فترة حكم الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز كانت أفضل من المرحلة الحالية، ووصفت موريتانيا آنذاك بأنها دولة قوية، لا يعاني شعبها من الجوع، ويتساوى فيها القوي والضعيف، وفق تعبيرها، معلنة تضامنها مع الرئيس السابق.




