
أكد معالي وزير التجهيز والنقل، اعلي ولد الفيرك، أن القطاع يعمل على إعادة إطلاق مشروع تجديد أسطول سيارات الأجرة داخل المدن، في إطار إصلاحات تهدف إلى تنظيم النقل الحضري وتحسين جودة خدماته.
وأوضح معالي الوزير أن هذا المشروع سبق أن طُرحت له مناقصة، قبل أن يتم إلغاؤها، مشيرًا إلى أن الدراسة الفنية جاهزة حاليًا، وسيتم إعادة طرح المناقصة خلال السنة الجارية لتمكين تجديد سيارات الأجرة، خاصة تلك المعروفة بـ"الخط المستقيم"، التي لا تستجيب في وضعها الحالي للمعايير الفنية المطلوبة.
وفي ما يتعلق بالنقل الحضري، أبرز معالي الوزير الدور الذي تضطلع به شركة شركة النقل العمومي STPES، التي تشغّل نحو 200 حافلة وتعمل بشكل متواصل لتلبية حاجيات النقل داخل العاصمة، مؤكدًا أنها تمثل أحد الحلول الأساسية لمشكل النقل في نواكشوط.
وأضاف أن الشركة تستعد لتعزيز أسطولها عبر اقتناء 60 حافلة إضافية في المستقبل القريب، بما يرفع قدرتها الاستيعابية ويحسن مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين.
وفي سياق متصل، دعا معالي الوزير المواطنين إلى تحمل مسؤوليتهم في احترام قواعد النقل، خاصة ما يتعلق بالاكتظاظ داخل سيارات الأجرة، محذرًا من خطورة نقل عدد كبير من الركاب في مركبة واحدة، لما لذلك من مخاطر على السلامة الطرقية.
كما أشاد بالدور الذي يلعبه الناقلون الموريتانيون، مؤكدًا أن القطاع يعتمد بشكل كامل على جهود وطنية، حيث يضطلع الناقلون بمهامهم رغم التحديات، من بينها ارتفاع أسعار الوقود، دون انعكاس كبير على أسعار النقل.
وأشار معالي الوزير إلى أن القطاع يتابع بشكل مستمر تطورات النقل، خاصة خلال الفترات التي تشهد ضغطًا كبيرًا، مثل الأعياد، حيث يتم اتخاذ إجراءات استباقية لضمان انسيابية التنقل وتفادي الاكتظاظ.




