العقيد الحسن المختار محمد لفظيل… كفاءة وطنية غُيِّبت في زمن الحاجة إلى الخبرة..

29. أبريل 2026 - 15:15

في ظل التحديات الأمنية والإقليمية المتسارعة التي تشهدها منطقة الساحل، تبرز الحاجة الملحّة إلى الكفاءات الوطنية ذات التجربة والخبرة الميدانية. ومن بين هذه الكفاءات يظل اسم العقيد المتقاعد حاضرًا بقوة في ذاكرة المؤسسة العسكرية، كنموذج للضابط المهني الذي جمع بين الانضباط، والخبرة، وروح المسؤولية.
تميّز مسار العقيد الحسن المختار محمد لفظيل بالتدرج في مختلف الرتب والمهام، حيث تولّى مسؤوليات ميدانية وإدارية متعددة، مكّنته من الإلمام العميق بقضايا الأمن والدفاع، خصوصًا في السياق الإقليمي المعقد. وقد عُرف بين زملائه ومرؤوسيه بحسن السيرة، والعدل في التعامل، والقدرة على القيادة في أصعب الظروف، إضافة إلى شجاعته وانضباطه العالي.
غير أن مسار هذه الكفاءة لم يحظَ بما يستحقه من تثمين بعد التقاعد، حيث تمّت إحالته بشكل متسارع دون الاستفادة من التمديد الذي مُنح لغيره، كما لم تشمله الامتيازات المالية التي أُقرت لاحقًا، وهو ما يطرح تساؤلات مشروعة حول معايير التقدير والإنصاف.
وفي المقابل، شهدت بعض المؤسسات تعيين ضباط وضباط صف في مناصب عليا، من بينها رئاسة مجالس إدارة، رغم أن مساراتهم المهنية لا تعكس دائمًا مستوى التأهيل المطلوب لتلك المسؤوليات، الأمر الذي يعكس اختلالات في معايير الاختيار، لا تخدم مبدأ الاستحقاق ولا تعزّز الثقة في منظومة التعيين.
إن استحضار تجربة العقيد الحسن المختار محمد لفظيل اليوم، ليس من باب الحنين إلى الماضي، بل هو دعوة موضوعية لإعادة الاعتبار للكفاءات الوطنية، والاستفادة من خبراتها في خدمة الوطن، خاصة في مرحلة تتطلب تضافر الجهود وتعزيز معايير العدالة والشفافية.
يبقى هذا الضابط السامي مثالًا للوفاء والتضحية، ورمزًا من رموز العطاء الصامت، ممن أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن، وما زالوا على استعداد لبذل المزيد متى ما أُتيحت لهم الفرصة.
حفظ الله موريتانيا برجالها المخلصين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.
في ظل التحديات الأمنية والإقليمية المتسارعة التي تشهدها منطقة الساحل، تبرز الحاجة الملحّة إلى الكفاءات الوطنية ذات التجربة والخبرة الميدانية. ومن بين هذه الكفاءات يظل اسم العقيد المتقاعد حاضرًا بقوة في ذاكرة المؤسسة العسكرية، كنموذج للضابط المهني الذي جمع بين الانضباط، والخبرة، وروح المسؤولية.
تميّز مسار العقيد الحسن المختار محمد لفظيل بالتدرج في مختلف الرتب والمهام، حيث تولّى مسؤوليات ميدانية وإدارية متعددة، مكّنته من الإلمام العميق بقضايا الأمن والدفاع، خصوصًا في السياق الإقليمي المعقد. وقد عُرف بين زملائه ومرؤوسيه بحسن السيرة، والعدل في التعامل، والقدرة على القيادة في أصعب الظروف، إضافة إلى شجاعته وانضباطه العالي.
غير أن مسار هذه الكفاءة لم يحظَ بما يستحقه من تثمين بعد التقاعد، حيث تمّت إحالته بشكل متسارع دون الاستفادة من التمديد الذي مُنح لغيره، كما لم تشمله الامتيازات المالية التي أُقرت لاحقًا، وهو ما يطرح تساؤلات مشروعة حول معايير التقدير والإنصاف.
وفي المقابل، شهدت بعض المؤسسات تعيين ضباط وضباط صف في مناصب عليا، من بينها رئاسة مجالس إدارة، رغم أن مساراتهم المهنية لا تعكس دائمًا مستوى التأهيل المطلوب لتلك المسؤوليات، الأمر الذي يعكس اختلالات في معايير الاختيار، لا تخدم مبدأ الاستحقاق ولا تعزّز الثقة في منظومة التعيين.
إن استحضار تجربة العقيد الحسن المختار محمد لفظيل اليوم، ليس من باب الحنين إلى الماضي، بل هو دعوة موضوعية لإعادة الاعتبار للكفاءات الوطنية، والاستفادة من خبراتها في خدمة الوطن، خاصة في مرحلة تتطلب تضافر الجهود وتعزيز معايير العدالة والشفافية.
يبقى هذا الضابط السامي مثالًا للوفاء والتضحية، ورمزًا من رموز العطاء الصامت، ممن أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن، وما زالوا على استعداد لبذل المزيد متى ما أُتيحت لهم الفرصة.
حفظ الله موريتانيا برجالها المخلصين، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.

إعلانات