
لايخلوا تاريخ أمة من الأمم من نساء وسيدات صنعن لأنفسهن مجدا و مكانة كبيرة في مجتمعاتهم مشكلين بذاك علامة فارغة في مسيرة عملهن و تاريخهن الناصع ومن أبرز تلك الشخصيات والسيدات الوزيرة زينب احمدناه ،المواطنة المخلصة لوطنها ،والساعية لبناءه وإصلاحه بكل جهودها
فمن هي الوزيرة زينب بنت أحمدناه ؟ وكيف كانت إسهاماتها في بناء المجتمع وتعزيز وحدته وتحقيق التنمية الشاملة فيه؟
الوزيرة رينب احمدناه هي سليلة أسرة المجد و العلم والفضل ، والأخلاق أنها " أسرة أهل أتويف " الكريمة ، الديمانية ذات التاريخ العريق في مدينة العلم والمعرفة أبي تلميت
دخلت العمل مربية الاجيال وبكل جدارة وستحقاق ، وعملت في مختلف ولايات الوطن ،فكونت أجيال عديدة ، كانت المربية الناصحة الوطنية حتي النخاع . لتيدء بعد ذلك ، سلم الترقية الوظيفية ، بكل جدارة واستحقاق ، ثم تحصل علي ثقة صاحب الفخامة الرئيس محمد ولد الغزواني ليتم تعيننا وزيرة لسياحة أنها ثقة في محلها ، بوصفها شخصية وطنية تعمل باجتهاد واخلاص لتحقيق المصلحة العامة للبلد،
أما عن إسهاماته في تحقيق الوحدة الوطنية والتنمية الشاملة في البلد فحدث ولا حرج،
لقد أثبت الوزيرة زينب بنت احمدناه بمواقفها الوطنية وإنجازاتها الملموسة أن النجاح الحقيقي هو نتيجة عمل دؤوب ورؤية ثاقبة وإيمان راسخ لخدمة الوطن والمواطن في كل شبر من أرض الوطن،
وكانت لها بصمات شاهدة على ذاك في مختلف القطاتات التي عملت بها و بكل تفان وإخلاص دون تمييز،
لكن النجاح والأسف لابدله من ثمن فقد كانت لها نصيب الأسد من ذاك حيث كان الحسد يعمي وجوه من ابهرتهم نجاحاتها وسعو جاهدين للنيل منها في كل الناسبات ليس حبا ولاغيرة على مصالح الوطن وانما للنيل من كرامتهاوالوقوف في وجه إنجازاتها ونجاحها وهذ طبع كل انسان لايحب الخير للاخرين،
وهو دليل على آخر على تألق الوزيرة زينب بنت احمدناه وقدرتها على تحويل الأقول إلى أفعال ضاربتا بعرض الحائط بمايقال عنها ، من اعداء النجاح .
إن من يكيدون للوزيرة زينب بنت احمدناه ، ويحسدونها بمان من الله عليها بيه من خير ومحبة لدي لناس وحبهم لها يعلمون أن الحسد سهم ضعيف لن يثنيها عن عملها النبيل وسعيها في خدمة مجتمعها .
معالي الوزيرة زينب بنت احمدناه دعي الحاسدين وأصحاب والنوايا السيئة جابنا وواصلي العمل فيما بدأت فلديك مايشغلك من الأعمال الصالحة التي تنفع الناس وتمكث في الأرض،إ
إن النجاح الحقيقي يكمن في الوحدة ورص الصفوف تثمين المنجز وتقويمه والعمل على تطوريه ونبذالتفرقة ومحاربة الأمراض الاجتماعية التي تعيق التنمية وتحقيق التقدم والازدهار الذي يحتاجه البلد،
ختاما:
يعتبر النجاح من أهم الأهداف التي يسعى الإنسان إلى تحقيقها في حياته يبذل في سبيل ذاك الغالي والنفيس وماأتي من قوة وعزم لايلين مع الإصرار على مجابهة الحياة والتصدي لمشاكلها وتذليل كل العوائق التي تقف حجر عثر في سبيل تحقيق مايصبوا إليه ذاك أن تحقيق النجاح هو تحقيق المستقبل ولكن يبقي السؤال الذي يطرح نفسه هل نجاح معالي الوزيرة زينب منت احمدناه وليد الصدفة أم نتيجة لتضافر مجموعة من العوامل المؤثرة في قت واحد؟
بقلم/ صحفي عبدالله ولد محمد المقيم المدينة المنورة




