
أكدت معالي وزيرة التجارة والسياحة السيدة زينب بنت أحمدناه أن معرض المنتجات الجزائرية بنواكشوط أصبح موعدًا سنويًا يعكس تجسيد الروابط التاريخية وعلاقات الجوار بين موريتانيا والجزائر في شكل شراكات اقتصادية متينة.
وأوضحت معالي الوزيرة خلال إشرافها على افتتاح الدورة الثامنة من المعرض المنظمة بالعاصمة نواكشوط، أن هذه الدورة تكتسي أهمية خاصة في ظل تنامي التعاون الثنائي، لاسيما من خلال مشاريع استراتيجية كبرى، من أبرزها الطريق الرابط بين تندوف وازويرات، الذي يمثل ممرًا بريًا حيويًا لتعزيز التبادل التجاري والتكامل الاقتصادي بين البلدين.
وأضافت أن تطوير النقل البحري والخدمات اللوجستية سيسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون، من خلال تقليص تكاليف النقل وتسهيل انسيابية المبادلات التجارية، مشددة على أن المعرض لا يقتصر على عرض المنتجات، بل يشكل فضاءً لتقريب الفاعلين الاقتصاديين وبناء الثقة واستكشاف فرص الاستثمار المشترك.
وجددت استعداد القطاع لمواكبة مختلف المبادرات الرامية إلى تسهيل التبادل التجاري، داعية الشركات الجزائرية إلى الاستفادة من السوق الموريتانية باعتبارها بوابة نحو أسواق غرب إفريقيا ومنطقة الساحل، بما يعزز من ديناميكية التعاون الاقتصادي بين البلدين.




